تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠

سورة الليل إحدى وعشرون آية مكية

92 / 1 - 11 1 - 4 -
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى
المغشيّ إما الشمس من قوله :
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها
« 1 » أو النهار من قوله :
يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ
« 2 » أو كلّ شيء يواريه بظلامه من قوله :
إِذا وَقَبَ
« 3 »
وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى
ظهر بزوال ظلمة الليل
وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى
والقادر العظيم القدرة الذي قدر على خلق الذكر والأنثى من ماء واحد ، وجواب القسم
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى
إن عملكم لمختلف وبيان الاختلاف فيما فصّل على أثره . 5 - 7 -
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى
حقوق ماله
وَاتَّقى
ربّه فاجتنب محارمه
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى
بالملة الحسنى وهي ملة الإسلام ، أو بالمثوبة الحسنى وهي الجنة ، أو بالكلمة الحسنى وهي لا إله إلا اللّه
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى
فسنهيئه للخلة اليسرى ، وهي العمل بما يرضاه ربّه . 8 - 11 -
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ
بماله
وَاسْتَغْنى
عن ربّه فلم يتقه ، أو استغنى
هامش
( 1 ) الشمس ، 91 / 4 . ( 2 ) الأعراف ، 7 / 54 . الرعد ، 13 / 3 . ( 3 ) الفلق ، 113 / 3 .