سورة الانفطار مكية وهي تسع عشرة آية
82 / 1 - 8 1 - 5 -
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ
انشقت
وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ
تساقطت
وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ
فتح بعضها إلى بعض وصارت البحار بحرا واحدا
وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ
بحثت وأخرج موتاها ، وجواب إذا
عَلِمَتْ نَفْسٌ
أي كلّ نفس برة وفاجرة
ما قَدَّمَتْ
ما عملت من طاعة
وَأَخَّرَتْ
وتركت فلم تعمل ، أو ما قدمت من الصدقات وما أخرت من الميراث .
6 - 8 -
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ
قيل الخطاب لمنكري البعث
ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ . الَّذِي خَلَقَكَ
أي شيء خدعك حتى ضيّعت ما وجب عليك مع كرم ربّك حيث أنعم عليك بالخلق والتسوية والتعديل . وعنه عليه السّلام حين تلاها : غره جهله « 1 » . وعن عمر رضي اللّه عنه : غره حمقه . وعن الحسن : غره شيطانه . وعن الفضيل : لو خوطبت أقول غرتني ستورك المرخاة . وعن يحيى بن معاذ أقول : غرني برّك بي سالفا وآنفا
فَسَوَّاكَ
فجعلك مستوي الخلق سالم الأعضاء
فَعَدَلَكَ
فصيّرك معتدلا متناسب الخلق من غير تفاوت فيه فلم يجعل إحدى اليدين أطول ، ولا إحدى العينين أوسع ،
هامش
( 1 ) أبو عبيد في فضائل القرآن بسنده عن صالح بن سمارة قال : بلغني أن النبي صلى اللّه عليه وسلم تلا هذه الآية فذكره .