76 / 9 - 13 أو على حبّ اللّه
مِسْكِيناً
فقيرا عاجزا عن الاكتساب
وَيَتِيماً
صغيرا لا أب له
وَأَسِيراً
مأسورا مملوكا أو غيره . ثم علّلوا إطعامهم فقالوا :
9 -
إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ
أي لطلب ثوابه ، أو هو بيان من اللّه عزّ وجلّ عما في ضمائرهم لأنّ اللّه تعالى علمه منهم فأثنى عليهم وإن لم يقولوا شيئا
لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً
هدية على ذلك
وَلا شُكُوراً
ثناء ، وهو مصدر كالشكر .
10 -
إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا
أي إنا لا نريد منكم المكافأة لخوف عقاب اللّه على طلب المكافاة بالصدقة ، أو إنا نخاف من ربّنا فتصدقنا « 1 » لوجهه حتى نأمن من ذلك الخوف
يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً
وصف اليوم بصفة أهله من الأشقياء نحو نهارك صائم ، والقمطرير : الشديد العبوس الذي يجمع ما بين عينيه .
11 -
فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ
صانهم من شدائده
وَلَقَّاهُمْ
أعطاهم بدل عبوس الفجّار
نَضْرَةً
حسنا في الوجوه
وَسُرُوراً
فرحا في القلوب .
12 -
وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا
بصبرهم على الإيثار . نزلت في عليّ وفاطمة وفضة جارية لهما لما مرض الحسن والحسين رضي اللّه عنهما نذروا صوم ثلاثة أيام ، فاستقرض عليّ رضي اللّه عنه من يهوديّ ثلاثة أصوع من الشعير ، فطحنت فاطمة رضي اللّه عنها كلّ يوم صاعا وخبزت ، فآثروا بذلك ثلاث عشايا على أنفسهم مسكينا ويتيما وأسيرا ولم يذوقوا إلا الماء في وقت الإفطار « 2 »
جَنَّةً
بستانا فيه مأكل هنيء
وَحَرِيراً
فيه ملبس بهي « 3 » .
13 -
مُتَّكِئِينَ
حال من هم في جزاهم
فِيها
في الجنة
عَلَى الْأَرائِكِ
الأسرّة ، جمع الأريكة
لا يَرَوْنَ
حال من الضمير المرفوع في متكئين غير رائين
فِيها
في الجنة
شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً
لأنه لا شمس فيها ولا زمهرير فظلّها دائم
هامش
( 1 ) في ( ظ ) و ( ز ) فنتصدق .
( 2 ) قال ابن حجر : قال الحكيم الترمذي : هذا حديث مزوّق مفتعل لا يروج إلا على أحمق جاهل .
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات وقال : وهذا لا نشك في وضعه .
( 3 ) في ( ز ) ملبسا بهيا .