37 / 126 - 140 إلياس موكل « 1 » بالفيافي كما وكّل الخضر بالبحار ، والحسن يقول : قد هلك إلياس والخضر ولا نقول كما يقول الناس إنهما حيّان
وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ
وتتركون عبادة اللّه الذي هو أحسن المقدّرين .
126 -
اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ
بنصب الكلّ عراقي غير أبي بكر وأبي عمرو على البدل من أحسن ، وغيرهم بالرفع على الابتداء .
127 -
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
في النار .
128 -
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
من قومه .
129 - 130 -
وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ . سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ
أي إلياس وقومه المؤمنين ، كقولهم الخبيبون يعني أبا خبيب عبد اللّه بن الزبير وقومه ، آل ياسين شامي ونافع ، لأن ياسين اسم أبي إلياس فأضيف إليه الآل .
131 - 135 -
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ . إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ . وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ . إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ . إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ
في الباقين .
136 -
ثُمَّ دَمَّرْنَا
أهلكنا
الْآخَرِينَ
.
137 -
وَإِنَّكُمْ
يا أهل مكة
لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ
داخلين في الصباح .
138 -
وَبِاللَّيْلِ
والوقف عليه مطلق
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
يعني تمرون على منازلهم في متاجركم إلى الشأم ليلا ونهارا فما فيكم عقول تعتبرون بها ، وإنما لم يختم قصة لوط ويونس بالسلام كما ختم قصة من قبلهما لأن اللّه تعالى قد سلّم على جميع المرسلين في آخر السورة ، فاكتفي بذلك عن ذكر كلّ واحد منفردا بالسلام .
139 - 140 -
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ . إِذْ أَبَقَ
الإباق : الهرب إلى حيث لا
هامش
( 1 ) في ( ظ ) و ( ز ) وكل .