سورة المزمل مكية وهي تسع عشرة أو عشرون آية « 1 »
73 / 1 - 4 1 -
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ
أي المتزمّل ، وهو الذي تزمّل في ثيابه ، أي تلفف بها بإدغام التاء في الزاي وكان النبيّ صلى اللّه عليه وسلم نائما بالليل متزمّلا في ثيابه فأمر بالقيام للصلاة بقوله :
2 - 4 -
قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا . نِصْفَهُ
بدل من الليل ، وإلّا قليلا استثناء من نصفه « 2 » تقديره قم نصف الليل إلّا قليلا من نصف الليل
أَوِ انْقُصْ مِنْهُ
من النصف .
بضم الواو غير عاصم وحمزة
قَلِيلًا
إلى الثلث
أَوْ زِدْ عَلَيْهِ
على النصف إلى الثلثين ، والمراد التخيير بين أمرين بين أن يقوم أقلّ من نصف الليل على البتّ وبين أن يختار أحد الأمرين وهما النقصان من النصف والزيادة عليه ، وإن جعلت نصفه بدلا من قليلا كان تخييرا « 3 » بين ثلاثة أشياء : بين قيام نصف الليل تاما ، وبين قيام الناقص منه ، وبين قيام الزائد عليه ، وإنما وصف النصف بالقلة بالنسبة إلى الكلّ وإلّا فإطلاق لفظ القليل ينطلق على ما دون النصف ، ولهذا قلنا : إذا أقرّ أنّ لفلان عليه ألف درهم إلّا
هامش
( 1 ) في ( ظ ) سورة المزمل تسعة عشر آية مكية ، وفي ( ز ) سورة المزمل صلى اللّه عليه وسلم مكية وهي تسع عشرة آية بصري وثمان عشرة شامي .
( 2 ) في ( ظ ) و ( ز ) من قوله نصفه .
( 3 ) في ( ظ ) و ( ز ) مخيرا .