پرش به محتوای اصلی

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي ) — صفحه 339

پدیدآورندگان:

ص۳۳۹
57 / 29 29 -
لِئَلَّا يَعْلَمَ
ليعلم
أَهْلُ الْكِتابِ
الذين لم يسلموا ، ولا مزيدة
أَلَّا يَقْدِرُونَ
أن مخففة من الثقيلة ، أصله أنه لا يقدرون ، يعني أنّ الشأن لا يقدرون
عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
أي لا ينالون شيئا مما ذكر من فضل اللّه من الكفلين والنور والمغفرة ، لأنهم لم يؤمنوا برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فلم ينفعهم إيمانهم بمن قبله ولم يكسبهم فضلا قط
وَأَنَّ الْفَضْلَ
عطف على أن لا يقدرون
بِيَدِ اللَّهِ
أي في ملكه وتصرفه
يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ
من عباده
وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
« 1 » .
پاورقی
( 1 ) في ( ظ ) زاد : واللّه الموفق ، وفي ( ز ) واللّه أعلم .