37 / 28 - 35 28 -
قالُوا
أي الأتباع للمتبوعين
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ
عن القوة والقهر ، إذ اليمين موصوفة بالقوة وبها يقع البطش ، أي أنكم « 1 » تحملوننا على الضلال وتقسروننا عليه .
29 -
قالُوا
أي الرؤساء
بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
بل « 2 » أبيتم أنتم الإيمان وأعرضتم عنه مع تمكنكم منه مختارين له على الكفر غير ملجئين .
30 -
وَما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ
تسلّط نسلبكم به تمكنكم واختياركم
بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ
بل كنتم قوما مختارين الطغيان .
31 -
فَحَقَّ عَلَيْنا
فلزمنا جميعا
قَوْلُ رَبِّنا إِنَّا لَذائِقُونَ
يعني وعيد اللّه بأنا ذائقون لعذابه لا محالة لعلمه بحالنا ، ولو حكى الوعيد كما هو لقال : إنكم لذائقون ، ولكنه عدل به إلى لفظ المتكلم لأنهم متكلّمون بذلك عن أنفسهم ونحوه قوله « 3 » :
لقد « 4 » زعمت هوازن قلّ مالي . ولو حكى قولها لقال : قلّ مالك .
32 -
فَأَغْوَيْناكُمْ
فدعوناكم إلى الغيّ
إِنَّا كُنَّا غاوِينَ
فأردنا إغواءكم لتكونوا أمثالنا .
33 -
فَإِنَّهُمْ
فإنّ الأتباع والمتبوعين جميعا
يَوْمَئِذٍ
يوم القيامة
فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ
كما كانوا مشتركين في الغواية .
34 -
إِنَّا كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
« 5 » إنا مثل ذلك الفعل نفعل بكلّ مجرم .
35 -
إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ
إنهم كانوا إذا سمعوا بكلمة التوحيد استكبروا وأبوا إلا الشرك .
هامش
( 1 ) في ( ز ) أنكم كنتم .
( 2 ) في ( ز ) أي بل .
( 3 ) لم أصل إلى أصله .
( 4 ) في ( ز ) فقد .
( 5 ) زاد في ( ظ ) و ( ز ) أي بالمشركين .