سورة الصافات مكية وهي مائة وإحدى ، أو اثنتان وثمانون آية
37 / 1 - 5 1 - 3 -
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا . فَالزَّاجِراتِ زَجْراً . فَالتَّالِياتِ ذِكْراً
أقسم سبحانه وتعالى بطوائف الملائكة أو بنفوسهم الصّافات أقدامها في الصلاة ، فالزاجرات السحاب سوقا ، أو عن المعاصي بالإلهام ، فالتاليات لكلام اللّه من الكتب المنزّلة وغيرها وهو قول ابن عباس وابن مسعود ومجاهد ، أو بنفوس العلماء العمال الصافات أقدامها في التهجد وسائر الصلوات ، فالزاجرات بالمواعظ والنصائح ، فالتاليات آيات اللّه والدارسات شرائعه ، أو بنفوس الغزاة في سبيل اللّه التي تصفّ الصفوف وتزجر الخيل للجهاد ، وتتلو الذكر مع ذلك ، وصفا مصدر مؤكد وكذلك زجرا ، والفاء تدل على ترتيب الصفات في التفاضل ، فتفيد الفضل للصفّ ثم للزجر ثم للتلاوة ، أو على العكس ، وجواب القسم :
4 -
إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ
قيل هو جواب قولهم :
أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً
« 1 » .
5 -
رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
خبر بعد خبر أو خبر مبتدأ محذوف أي هو ربّ
وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ
أي مطلع « 2 » الشمس وهي ثلاثمائة وستون مشرقا ، وكذلك
هامش
( 1 ) ص ، 38 / 5 .
( 2 ) في ( ظ ) و ( ز ) مطالع .