تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 1705

مساهمون:

ص١٧٠٥

سورة الفتح [ فيها خمس آيات ]

الآية الأولى - قوله تعالى « 1 » :
قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً
. فيها خمس مسائل : المسألة الأولى - قوله -
قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ
. قيل : هم الذين تخلّفوا عن الحديبية ، وهم خمس قبائل : جهينة ، ومزينة ، وأشجع ، وغفار ، وأسلم ، ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد ، وهي : المسألة الثانية - وفي تعيينهم ثلاثة أقوال : أحدها - أنهم فارس والرّوم . الثاني - أنهم بنو حنيفة مع مسيلمة الكذاب . الثالث - أنهم هوازن وغطفان يوم حنين ، تقاتلونهم أو يسلمون ، وهذا يدلّ على أنهم باليمامة لا يفارس ولا بالروم ، وهي : المسألة الثالثة - لأنّ الذي تعيّن عليه القتال حتى يسلم من غير قبول جزية هم العرب في أصحّ الأقوال والمرتدّون . فأما فارس والروم فلا يقاتلون حتى يسلموا ، بل إن بذلوا الجزية قبلت منهم ، وجاءت الآية معجزة للنبي صلّى اللّه عليه وسلم وإخبارا بالغيب الآتي ، وهي : المسألة الرابعة - ودلّت على إمامة أبى بكر وعمر ، وهي :
هامش
( 1 ) آية 16 . ( - أحكام - 4 )