التاسع والسبعون - المعز « 1 » ، وهو الذي يعز أولياءه .
الموفى ثمانين - الحفىّ ، وهو غاية البر .
الحادي والثمانون - الولىّ ، وهو المحب لأوليائه .
الثاني والثمانون - خير الفاصلين : الذي يميّز بين المختلفات بقوله .
الثالث والثمانون - المبين ، وهو الذي يعرف عباده بكلامه مراده ؛ وذلك لأهل السنة خاصة .
الرابع والثمانون - الصادق : من لا يوجد خبره بخلاف مخبره .
الخامس والثمانون - الهادي ؛ وهو الذي يعرف المراشد ، ويوفّق لها .
السادس والثمانون - الرشيد بمعنى المرشد ، ويرجع إلى الهادي .
السابع والثمانون - نور السماوات والأرض ، ويرجع إلى الهدى .
الثامن والثمانون - المؤمن ، يصدق نفسه وأولياءه ويخلصهم من العقاب .
التاسع والثمانون - المهيمن ، فيه كلام كثير يرجع إلى الرقيب .
الموفى تسعين - الحميد ، يثنى على أوليائه ، ويثنون عليه .
الحادي والتسعون - الشّكور ، وهو الذي يمدح على الفعل خاصة .
الثاني والتسعون - غيور ، وهو الذي لا يحرم سواه .
الثالث والتسعون - الحكيم ، محكم الأشياء بخلقها على نظام وتدبير .
الرابع والتسعون - التّوّاب : الذي يرجع بالعبد من حال المعصية إلى حال الطاعة .
الخامس والتسعون - الفتاح ، يفتح غلق العدم بالوجود ، وغلق الجهل بالعلم ، وغلق الرزق بالعطاء ، وذلك كثير .
ومثله الحكم ، قال اللّه تعالى « 2 » :
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً
، وهو الخامس والتسعون « 3 » .
السادس والتسعون - القاضي ؛ وهو الذي لا يردّ حكمه .
السابع والتسعون - الكفيل ، الملتزم لثواب عباده ورزقهم .
هامش
( 1 ) في ا : البر .
( 2 ) سورة الأنعام ، آية 114
( 3 ) في ل : الخامس والتسعون : التواب الذي يرجع بالعبد من حال المعصية إلى حال الطاعة .