عمرو وابن أبي إسحاق وعيسى وابن جندب : « يوم لا تملك » برفع الميم من « يوم » على معنى هو يوم ، وقرأ الباقون والحسن وأبو جعفر وشيبة والأعرج : « يوم » بالنصب على الظرف ، والمعنى : الجزاء يوم فهو ظرف في معنى خبر الابتداء ، ثم أخبر تعالى بضعف الناس يومئذ وأنه لا يغني بعضهم عن بعض وأن الأمر له تبارك وتعالى ، وقال قتادة كذلك : هو اليوم ولكنه هنالك لا ينازعه أحد ولا يمكن هو أحدا من شيء منه كما يمكنه في الدنيا .
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 448
مساهمون: ابن عطية الأندلسي
ص٤٤٨