بتخفيفها ، وقرأ جمهور الناس : « بكلمات » على الجمع ، وقرأ الجحدري : « بكلمة » على الإفراد ، فأما الإفراد فيقوي : أن يريد أمر عيسى ويحتمل أن يريد أنه اسم جنس في التوراة ، ومن قرأ على الجمع فيقوي أنه يريد التوراة ، ويحتمل أن يريد أمر عيسى . وقرأ ابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم ونافع : « وكتابه » على الوحيد ، وقرأ أبو عمرو وحفص عن عاصم ، وخارجة عن نافع : « وكتبه » بضم التاء والجمع ، وقرأ أبو رجاء بسكون التاء « وكتبه » ، وذلك كله مراد به التوراة والإنجيل ، والقانتون : العابدون ، والمعنى كانت من القوم
الْقانِتِينَ
في عبادتها وحال دينها .
( نجز تفسير سورة التحريم والحمد للّه كثيرا ) .