تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
فرجع إلى السلطان . فقال له السلطان : ما رأيت من حاله ؟ فقال يا خوند : ابصر كاتب سر غيره فإنه ما يجى منه شيء ، وبعد سبعة أيام توفى الدواداري وطلع كاتب السر وسلم على السلطان وعزاه في الدواداري ، فتعجب السلطان من أمره وقال : لا إله إلا الله كان الدواداري يريد أن يعزينا في كاتب السر ، فعزانا كاتب السر فيه . الأمير بهاء الدين قرا أرسلان المنصوري . مات بدمشق في هذه السنة ، وكان من أكابر الأمراء المنصورية ، ولما مسك سيف الدين جاغان بدمشق مع من مسك من الأمراء ، لما قتل السلطان لاجين ركب قرا أرسلان هذا في موكب النيابة والعصابة على رأسه ، وحكم وكتب على القصص ، وسولت نفسه أن يكون نائباً مستقلاً ، وأن الأمراء لا يستكثرون نيابة دمشق عليه لأنه كان يدعى أنه أحق من بيبرس وأوقوش الأفرم والبرجية ، ولم تطل مدته ، وتوفى بقولنج أصابه . الأمير سيف الدين تمربغا . مات في هذه السنة ، بطرابلس ، وكان من الصور المبدعة في الحسن والجمال ، وكان السلطان لاجين من الناظرين إليه ، فحسده منكوتمر على ذلك واختار