الأديب الفاضل أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن خلف بن محمود العلامي المصري الشافعي .
مات في هذه السنة ودفن بسفح المقطم ، كان فقيها أديبا .
وقال الشيخ شرف الدين الدمياطي أنشدني المذكور لنفسه :
ومن رام في الدنيا حياة خلية * من الهم والأكدار رام محالا
وهاتيك دعوى قد تركت دليلها * على كل أبناء الزمان محالا
الشيخ الإمام العلامة ذو العيون نجم الدين أحمد بن حمدان بن شبيب ابن حمدان بن محمود الحراني الحنبلي .
توفى في هذه السنة بالمدرسة المنصورية ، ودفن بسفح المقطم ، ومولده بحران سنة ثلاث وستمائة ، وكان شيخ المذهب ، وله معرفة بالأصول ، ويد طولى في علم الخلاف والجبر والمقابلة ، وهو صاحب كتاب الرعاية في الفقه ، وهو
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 336
مساهمون: العيني
ص٣٣٦