سورة القدر
[ مدنيّة ، وهي خمس آيات ] « 1 »
[ سورة القدر ( 97 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ( 1 ) وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ( 2 ) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ( 3 ) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ( 4 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )إِنَّا أَنْزَلْناهُأي : أنزلنا القرآنفِي لَيْلَةِ الْقَدْرِليلة الحكم والفصل ، يقضي اللّه فيها قضاء السّنة ، والقدر : بمعنى التّقدير . أنزل اللّه تعالى القرآن كلّه في ليلة القدر جملة واحدة من اللّوح المحفوظ إلى سماء الدّنيا ، ثمّ نزل به جبريل عليه السّلام على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في عشرين سنة .
( 2 )وَما أَدْراكَيا محمّد عليه السّلامما لَيْلَةُ الْقَدْرِعلى التّعظيم لشأنها والتّعجيب منها ، ثمّ أخبر عنها فقال :
( 3 )لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍأي : من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر .
( 4 )تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُيعني : جبريل عليه السّلامفِيهافي تلك اللّيلةبِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍأي : بكلّ أمر قضاه اللّه تعالى في تلك اللّيلة للسّنة ، وتمّ الكلام هاهنا ، ثمّ قال :
هامش
( 1 ) زيادة من ظا .