سورة لم يكن
[ مدنيّة ، وهي ثماني آيات ] « 1 »
[ سورة البينة ( 98 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ( 1 ) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً ( 2 ) فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ ( 3 ) وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ ( 4 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوابمحمّد صلّى اللّه عليه وسلممِنْ أَهْلِ الْكِتابِأي : اليهود والنّصارىوَالْمُشْرِكِينَيعني : كفّار العربمُنْفَكِّينَمنتهين زائلين عن كفرهمحَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُيعني : أتتهم البينة ، أي : البيان والبصيرة ، وهو محمد عليه السّلام والقرآن . يقول : لم يتركوا كفرهم حتى بعث إليهم محمّد عليه السّلام ، وهذا فيمن آمن من الفريقين ، ثمّ فسّر البيّنة فقال :
( 2 )رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاًكتبامُطَهَّرَةًمن الباطل .
( 3 )فِيها كُتُبٌأحكامقَيِّمَةٌمستقيمة عادلة ، ثمّ ذكر كفّار أهل الكتاب ، فقال :
( 4 )وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَأي : ما اختلفوا في كون محمّد عليه السّلام حقا لما يجدون من نعته في كتابهمإِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُإلّا من بعد ما بيّنوا
هامش
( 1 ) زيادة من ظا .