[ سورة القيامة ( 75 ) : الآيات 30 إلى 40 ]
إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ ( 30 ) فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى ( 31 ) وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 32 ) ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى ( 33 ) أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 34 )
ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 35 ) أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً ( 36 ) أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى ( 37 ) ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى ( 38 ) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 39 )
أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى ( 40 )
شرح
( 30 )إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُالمنتهى والمرجع بسوق الملائكة الرّوح إلى حيث أمر اللّه سبحانه .
( 31 )فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّىيعني : أبا جهل لعنه اللّه .
( 32 )وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىعن الإيمان .
( 33 )ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّىيتبختر .
( 34 )أَوْلى لَكَ فَأَوْلى.ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلىهذا تهديد ووعيد له ، والمعنى :
وليك المكروه يا أبا جهل ، [ أي : لزمك المكروه ] .
( 36 )أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىًمهملا غير مأمور ولا منهيّ .
( 37 )أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنىيصبّ في الرّحم .
( 38 )ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىفخلقه اللّه فسوّى خلقه ، حتى صار إنسانا بعد أن كان علقة .
( 39 )فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثىفخلق من الإنسان صنفين الرّجل والمرأة .
( 40 )أَ لَيْسَ ذلِكَالذي فعل هذابِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى؟ [ بلى ، وهو على كلّ شيء قدير ] « 1 » .
هامش
( 1 ) زيادة من ظا . وعن أبي هريرة قال : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إذا قرأ :أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتىقال : بلى ، وإذا قرأ :أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَقال : بلى .
أخرجه الحاكم 2 / 510 وقال : صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي .