تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1156

مساهمون:

ص١١٥٦

[ سورة القيامة ( 75 ) : الآيات 30 إلى 40 ]

إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ ( 30 ) فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى ( 31 ) وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 32 ) ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى ( 33 ) أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 34 ) ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 35 ) أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً ( 36 ) أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى ( 37 ) ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى ( 38 ) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 39 ) أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى ( 40 )
شرح
( 30 )إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُالمنتهى والمرجع بسوق الملائكة الرّوح إلى حيث أمر اللّه سبحانه . ( 31 )فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّىيعني : أبا جهل لعنه اللّه . ( 32 )وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىعن الإيمان . ( 33 )ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّىيتبختر . ( 34 )أَوْلى لَكَ فَأَوْلى.ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلىهذا تهديد ووعيد له ، والمعنى : وليك المكروه يا أبا جهل ، [ أي : لزمك المكروه ] . ( 36 )أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىًمهملا غير مأمور ولا منهيّ . ( 37 )أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنىيصبّ في الرّحم . ( 38 )ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىفخلقه اللّه فسوّى خلقه ، حتى صار إنسانا بعد أن كان علقة . ( 39 )فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثىفخلق من الإنسان صنفين الرّجل والمرأة . ( 40 )أَ لَيْسَ ذلِكَالذي فعل هذابِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى؟ [ بلى ، وهو على كلّ شيء قدير ] « 1 » .
هامش
( 1 ) زيادة من ظا . وعن أبي هريرة قال : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إذا قرأ :أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتىقال : بلى ، وإذا قرأ :أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَقال : بلى . أخرجه الحاكم 2 / 510 وقال : صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي .