سورة الإنسان
[ مكيّة ، وهي ثلاثون وآية ] « 1 »
[ سورة الإنسان ( 76 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ( 1 ) إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً ( 2 ) إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ( 3 ) إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالاً وَسَعِيراً ( 4 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِقد أتى على آدمحِينٌ مِنَ الدَّهْرِأربعون سنةلَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراًلأنّه كان جسدا مصوّرا من طين ، لا يذكر ولا يعرف ، ويجوز أن يريد جميع النّاس ، لأنّ كلّ أحد يكون عدما إلى أن يصير شيئا مذكورا .
( 2 )إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَيعني : ابن آدممِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍأخلاط ، يعني : ماء الرّجل وماء المرأة واختلاف ألوانهمانَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراًأي : خلقناه كذلك لنختبره بالتّكليف والأمر والنّهي .
( 3 )إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَبيّنا له الطّريقإِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراًإن شكر أو كفر ، يعني : أعذرنا إليه في بيان الطّريق ببعث الرّسول آمن أو كفر .
( 5 )إِنَّ الْأَبْرارَالمطيعين لربّهميَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍإناء فيه شرابكانَ مِزاجُها
هامش
( 1 ) زيادة من ظا .