تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1149

مساهمون:

ص١١٤٩

[ سورة المدثر ( 74 ) : الآيات 6 إلى 22 ]

وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ( 6 ) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ( 7 ) فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ( 8 ) فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ( 9 ) عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ( 10 ) ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً ( 11 ) وَجَعَلْتُ لَهُ مالاً مَمْدُوداً ( 12 ) وَبَنِينَ شُهُوداً ( 13 ) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً ( 14 ) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ( 15 ) كَلاَّ إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً ( 16 ) سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً ( 17 ) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ( 18 ) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ( 19 ) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ( 20 ) ثُمَّ نَظَرَ ( 21 ) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ( 22 )
شرح
( 6 )وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُلا تعط شيئا لتأخذ أكثر منه ، وهذا خاصّة للنبيّ صلّى اللّه عليه وسلم لأنّه مأمور بأجلّ الأخلاق ، وأشرف الآداب . ( 7 )وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْاصبر للّه على أوامره ونواهيه وما يمتحنك به حتى يكون هو الذي يثيبك عليها . ( 8 )فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِنفخ في الصّور . الآية . وقوله : ( 11 )ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداًأي : لا تهتمّ لشأنه فإني أكفيك أمره ، أي : الوليد بن المغيرة ، يقول : خلقته وحيدا لا ولد له ولا مال . ( 12 )وَجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداًدائما لا ينقطع عنه من الزّرع والضّرع والتّجارة . ( 13 )وَبَنِينَ شُهُوداًحضورا معه بمكّة ، وكانوا عشرة . ( 14 )وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداًبسطت له في العيش والمال بسطا . ( 15 )ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَيرجو أن أزيده مالا وولدا . ( 16 )كَلَّاقطع لرجائهإِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداًللقرآن معاندا غير مطيع . ( 17 )سَأُرْهِقُهُ صَعُوداًسأغشيه مشقّة من العذاب . ( 18 )إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَوذلك أنّ قريشا سألته ما تقول في محمّد ؟ فتفكّر في نفسه وقدّر القول في محمّد عليه السّلام والقرآن ما ذا يمكنه أن يقول فيهما . ( 19 )فَقُتِلَلعن وعذّبكَيْفَ قَدَّرَ؟ استفهام على طريق التّعجّب . ( 21 )ثُمَّ نَظَرَ.ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَكلح وجهه .