[ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 27 إلى 29 ]
ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ( 27 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 28 ) لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 29 )
شرح
الرّهبانيّة حين لم يؤمنوا بمحمد عليه السّلام ،فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْبمحمّد عليه السّلامأَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَوهم الذين لم يؤمنوا به .
( 28 )يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوابالتّوراة والإنجيلاتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِمحمد عليه السّلاميُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِنصيبينمِنْ رَحْمَتِهِنصيبا بإيمانكم الأوّل ، ونصيبا بإيمانكم بمحمّد عليه السّلام وكتابهوَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِفي الآخرة على الصّراطوَيَغْفِرْ لَكُمْوعدهم اللّه هذه الأشياء كلّها على الإيمان بمحمد عليه السّلام ، ثمّ قال :
( 29 )لِئَلَّا يَعْلَمَأي : ليعلم ، و « لا » زائدةأَهْلُ الْكِتابِاليهود والنّصارىأَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍأنّهم لا يقدرون على شيءمِنْ فَضْلِ اللَّهِيعني : إن لم يؤمنوا لم يؤتهم اللّه شيئا ممّا ذكروَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.