تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1073

مساهمون:

ص١٠٧٣

سورة المجادلة

[ مدنيّة وهي عشرون آية ] « 1 »

[ سورة المجادلة ( 58 ) : آية 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ( 1 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِهانزلت في سبب خولة بنت ثعلبة « 2 » وزوجها أوس بن الصّامت ، ظاهر منها وكان ذلك أوّل ظهار في الإسلام ، وكان الظّهار من طلاق الجاهليّة ، فأتت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وذكرت أنّ زوجها ظاهر منها ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : حرمت عليه ، فقالت : أشكو إلى اللّه فاقتي ووحدتي وصبية صغارا ، وجعلت تراجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فإذا قال لها : حرمت عليه هتفت وشكت إلى اللّه ، وقوله :وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُماأي : تخاطبكما ومراجعتكما الكلام ، ثمّ ذمّ الظّهار فقال :
هامش
( 1 ) ما بين [ ] من ظا . وهي في المصحف 22 آية . وقال البقاعي في مصاعد النظر 3 / 67 : وآيها إحدى وعشرون في المدني الأخير ، واثنتان في عدد الباقين . ( 2 ) وحديثها ذكره البخاري تعليقا في كتاب التوحيد ، باب : وكان اللّه سميعا بصيرا . فتح الباري 13 / 372 ؛ وأخرجه النسائي موصولا في السنن 6 / 168 ؛ وأحمد في المسند 6 / 46 ؛ والحاكم في المستدرك 2 / 481 وصححه هو والذهبي .