تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1056

مساهمون:

ص١٠٥٦

[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 44 إلى 60 ]

يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ( 44 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 45 ) وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ( 46 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 47 ) ذَواتا أَفْنانٍ ( 48 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 49 ) فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ ( 50 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 51 ) فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ ( 52 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 53 ) مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ ( 54 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 55 ) فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ( 56 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 57 ) كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ ( 58 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 59 ) هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ ( 60 )
شرح
( 44 )يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍوهو الذي قد انتهى في الحرارة ، والمعنى أنّهم إذا استغاثوا من النّار جعل غياثهم الحميم الآني ، فيطاف بهم مرّة إلى الحميم ، ومرّة إلى النّار . ( 46 )وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِقيامه بين يدي اللّه تعالى للحساب ، فترك المعصيةجَنَّتانِ. ( 48 )ذَواتا أَفْنانٍأغصان . ( 50 )فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِإحداهما بالماء الزّلال ، والأخرى بالخمر . ( 52 )فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِنوعان كلاهما حلو . ( 54 )مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍجمع فراشبَطائِنُهاما بطن منها ، وهو ضدّ الظّاهرمِنْ إِسْتَبْرَقٍوهو ما غلظ من الدّيباجوَجَنَى الْجَنَّتَيْنِثمرهمادانٍقريب يناله القاعد والقائم . ( 56 )فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِحابسات الأعين إلّا على أزواجهنّ ، ولا ينظرن إلى غيرهملَمْ يَطْمِثْهُنَّلم يجامعهنّإِنْسٌ قَبْلَهُمْقبل أزواجهنوَلا جَانٌّ. ( 58 )كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُفي الصّفاءوَالْمَرْجانُفي البياض . ( 60 )هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُما جزاء من أحسن في الدّنيا بطاعة اللّه تعالى إلّا الإحسان إليه في الآخر بالجنّة ونعيمها .