[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 33 إلى 43 ]
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطانٍ ( 33 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 34 ) يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ ( 35 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 36 ) فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ ( 37 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 38 ) فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ ( 39 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 40 ) يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ ( 41 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 42 )
هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ ( 43 )
شرح
( 33 )يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُواتخرجوامِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِنواحيها هاربين من الموتفَانْفُذُوافأخرجوالا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍأي : حيث ما كنتم شاهدتم حجّة اللّه وسلطانا يدلّ على أنّه واحد .
( 35 )يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍوهو اللّهب الذي لا دخان لهوَنُحاسٌوهو الدخان [ الذي لا لهب له ] « 1 » أي : يرسل هذا مرّة ، وهذا مرّة ، وهو في يوم القيامة يحاط على الخلق بلسان من نارفَلا تَنْتَصِرانِأي : تمتنعان .
( 37 )فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُانفرجت أبوابا لنزول الملائكةفَكانَتْ وَرْدَةًفي اختلاف ألوانها كالدّهن واختلاف ألوانه .
( 39 )فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِسؤال استفهام ، ولكن يسألون سؤال تقريع وتوبيخ .
( 41 )يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْبعلامتهم ، وهي سواد الوجوه ، وزرقة العيونفَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِتضمّ نواصيهم إلى أقدامهم ، ويلقون في النّار ، والنّواصي : جمع النّاصية ، وهو شعر الجبهة ، ثم يقال لهم :
( 43 )هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ.
هامش
( 1 ) زيادة من عا .