تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1053

مساهمون:

ص١٠٥٣

[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 6 إلى 17 ]

وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ ( 6 ) وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ ( 7 ) أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ ( 8 ) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ ( 9 ) وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ ( 10 ) فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ ( 11 ) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ ( 12 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 13 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ ( 14 ) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ ( 15 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 16 ) رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ( 17 )
شرح
( 6 )وَالنَّجْمُكلّ نبت لا يقوم على ساق ، ولا يبقى على الشّتاء .وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِيخضعان للّه تعالى بما يريد منهما . ( 7 )وَالسَّماءَ رَفَعَهافوق الأرضوَوَضَعَ الْمِيزانَالعدل والإنصاف . ( 8 )أَلَّالئلاتَطْغَوْاتجاوزوا القدرفِي الْمِيزانِ. ( 9 )وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِبالعدلوَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَلا تنقصوا الوزن . ( 10 )وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِللجنّ والإنس . ( 11 )فِيها فاكِهَةٌأنواع الفواكهوَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِأوعية الثّمر . ( 12 )وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِأي : ورق الزّرع . وقيل : هو التّبنوَالرَّيْحانُالرّزق ، ثمّ خاطب الجن والإنس فقال : ( 13 )فَبِأَيِّ آلاءِنعمرَبِّكُمامن هذه الأشياء التي ذكرهاتُكَذِّبانِلأنّها كلّها منعم بها عليكم في دلالتها إيّاكم على وحدانيّة اللّه سبحانه ، ثمّ كرر في هذه السّورة هذه الآية توكيدا وتذكيرا لنعمه . ( 14 )خَلَقَ الْإِنْسانَآدممِنْ صَلْصالٍطين يابس يسمع له صلصلةكَالْفَخَّارِوهو ما طبخ من الطّين . ( 15 )وَخَلَقَ الْجَانَّأي : أبا الجنمِنْ مارِجٍمن لهب النّار الخالص . ( 17 )رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِمشرق الصّيف ومشرق الشّتاء ، وكذلك المغربان .