تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1054

مساهمون:

ص١٠٥٤

[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 18 إلى 32 ]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 18 ) مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ( 19 ) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ( 20 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 21 ) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ ( 22 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 23 ) وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ ( 24 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 25 ) كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ( 26 ) وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ( 27 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 28 ) يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ( 29 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 30 ) سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ ( 31 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 32 )
شرح
( 19 )مَرَجَ الْبَحْرَيْنِخلط البحر العذب والبحر المالحيَلْتَقِيانِيجتمعان ، وذلك أنّ البحر المالح فيه عيون ماء عذب . ( 20 )بَيْنَهُما بَرْزَخٌحاجز من قدرة اللّهلا يَبْغِيانِلا يختلطان ولا يجاوزان ما قدّر اللّه لهما ، فلا الملح يختلط بالعذب ، ولا العذب يختلط بالملح . ( 22 )يَخْرُجُ مِنْهُمَاأراد : من أحدهما ، وهو الملحاللُّؤْلُؤُوهو الحبّ الذي يخرج من البحروَالْمَرْجانُصغار اللؤلؤ . ( 24 )وَلَهُ الْجَوارِالسّفنالْمُنْشَآتُالمرفوعات .كَالْأَعْلامِكالجبال في العظم . ( 26 )كُلُّ مَنْ عَلَيْهاعلى الأرض من حيوانفانٍهالك . ( 27 )وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَوهو السّيّدذُو الْجَلالِالعظمةوَالْإِكْرامِلأنبيائه وأوليائه . ( 29 )يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِمن ملك وإنس وجنّ الرّزق والمغفرة وما يحتاجون إليهكُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍمن إظهار أفعاله ، وإحداث ما يريد من إحياء وإماتة ، وخفض ورفع ، وقبض وبسط . ( 31 )سَنَفْرُغُ لَكُمْسنقصد لحسابكم بعد الإمهالأَيُّهَ الثَّقَلانِيعني : الجنّ والإنس .