[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 41 إلى 56 ]
ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى ( 41 ) وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ( 42 ) وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى ( 43 ) وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا ( 44 ) وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 45 )
مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى ( 46 ) وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى ( 47 ) وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى ( 48 ) وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى ( 49 ) وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى ( 50 )
وَثَمُودَ فَما أَبْقى ( 51 ) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى ( 52 ) وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى ( 53 ) فَغَشَّاها ما غَشَّى ( 54 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى ( 55 )
هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى ( 56 )
شرح
( 41 )ثُمَّ يُجْزاهُيجزى عليهالْجَزاءَ الْأَوْفىالأتمّ .
( 42 )وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهىالمصير والمرجع .
( 43 )وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَمن شاء من خلقهوَأَبْكىمن شاء منهم .
( 44 )وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَفي الدّنياوَأَحْياللبعث . وقوله :
( 46 )إِذا تُمْنىأي : تصبّ في الرّحم .
( 47 )وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرىالخلق الآخر بعد الموت .
( 48 )وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنىبالمالوَأَقْنىأرضى بما أعطى . وقيل : أقنى : أعطى أصول الأموال وما يتّخذ فيه قنية .
( 49 )وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرىوهي كوكب خلف الجوزاء كانت تعبد في الجاهليّة .
( 50 )وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولىقوم هود .
( 53 )وَالْمُؤْتَفِكَةَقرى قوم لوطأَهْوىأسقطها إلى الأرض بعد رفعها .
( 54 )فَغَشَّاها ما غَشَّىألبسها العذاب والحجارة .
( 55 )فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارىبأيّ نعم ربّك التي تدلّ على توحيده وقدرته تتشكّك أيّها الإنسان ؟
( 56 )هذامحمّدنَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولىأي : هو رسول أرسل إليكم كما أرسل من قبله من الرّسل .