تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1043

مساهمون:

ص١٠٤٣

[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 41 إلى 56 ]

ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى ( 41 ) وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ( 42 ) وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى ( 43 ) وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا ( 44 ) وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 45 ) مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى ( 46 ) وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى ( 47 ) وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى ( 48 ) وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى ( 49 ) وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى ( 50 ) وَثَمُودَ فَما أَبْقى ( 51 ) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى ( 52 ) وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى ( 53 ) فَغَشَّاها ما غَشَّى ( 54 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى ( 55 ) هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى ( 56 )
شرح
( 41 )ثُمَّ يُجْزاهُيجزى عليهالْجَزاءَ الْأَوْفىالأتمّ . ( 42 )وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهىالمصير والمرجع . ( 43 )وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَمن شاء من خلقهوَأَبْكىمن شاء منهم . ( 44 )وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَفي الدّنياوَأَحْياللبعث . وقوله : ( 46 )إِذا تُمْنىأي : تصبّ في الرّحم . ( 47 )وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرىالخلق الآخر بعد الموت . ( 48 )وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنىبالمالوَأَقْنىأرضى بما أعطى . وقيل : أقنى : أعطى أصول الأموال وما يتّخذ فيه قنية . ( 49 )وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرىوهي كوكب خلف الجوزاء كانت تعبد في الجاهليّة . ( 50 )وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولىقوم هود . ( 53 )وَالْمُؤْتَفِكَةَقرى قوم لوطأَهْوىأسقطها إلى الأرض بعد رفعها . ( 54 )فَغَشَّاها ما غَشَّىألبسها العذاب والحجارة . ( 55 )فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارىبأيّ نعم ربّك التي تدلّ على توحيده وقدرته تتشكّك أيّها الإنسان ؟ ( 56 )هذامحمّدنَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولىأي : هو رسول أرسل إليكم كما أرسل من قبله من الرّسل .
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1043 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي