[ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 31 إلى 40 ]
قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ ( 31 ) أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ ( 32 ) أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ ( 33 ) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ ( 34 ) أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ ( 35 )
أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ ( 36 ) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ( 37 ) أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 38 ) أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ( 39 ) أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ( 40 )
شرح
( 31 )قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَحتى يأتي أمر اللّه فيكم .
( 32 )أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْعقولهمبِهذاأي : بترك قبول الحقّ من صاحب المعجزةأَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَأي : أم يكفرون طغيانا بعد ظهور الحقّ .
( 33 )أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُأي : القرآن من قبل نفسه ، ليس كما يقولونبَلْ لا يُؤْمِنُونَاستكبارا .
( 34 )فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَأنّ محمدا يقوله من قبل نفسه .
( 35 )أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍأي : لغير شيء . يعني : أخلقوا عبثا وسدىأَمْ هُمُ الْخالِقُونَأنفسهم .
( 37 )أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَما في خزائن ربّك من العلم بما يكون في غدأَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَالمسلّطون الجبّارون .
( 38 )أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌمرقى إلى السّماءيَسْتَمِعُونَ فِيهِأنّ الذي هم عليه حقّفَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْإن ادّعوا ذلكبِسُلْطانٍ مُبِينٍبحجّة واضحة ، ثمّ سفّه أحلامهم في جعلهم البنات للّه ، فقال :
( 39 )أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ.
( 40 )أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراًعلى ما جئتهم بهفَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍغرممُثْقَلُونَمجهودون ، والمعنى : إنّ الحجّة واجبة عليهم من كلّ جهة .