تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1034

مساهمون:

ص١٠٣٤

[ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 6 إلى 20 ]

وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ( 6 ) إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ( 7 ) ما لَهُ مِنْ دافِعٍ ( 8 ) يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً ( 9 ) وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً ( 10 ) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 11 ) الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ ( 12 ) يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ( 13 ) هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ( 14 ) أَ فَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ ( 15 ) اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 16 ) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ ( 17 ) فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ( 18 ) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 19 ) مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ( 20 )
شرح
( 6 )وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِالمملوء . ( 7 )إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌلنازل كائن . ( 9 )يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراًتتحرّك وتضطرب وتدور . يعني : يوم القيامة . ( 12 )الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍباطليَلْعَبُونَأي : تشاغلهم بكفرهم . ( 13 )يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّايدفعون إليها دفعا عنيفا ، ويقال لهم : ( 14 )هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ. ( 15 )أَ فَسِحْرٌ هذاالذي ترونأَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ؟ وهذا توبيخ لهم ، والمعنى : أتصدّقون الآن عذاب اللّه . وقوله : ( 18 )فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْأي : معجبين به . ( 21 )وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْيريد : أنّه يلحق الأولاد بدرجة الآباء في الجنّة إذا كانوا على مراتب ، وكذلك الآباء بدرجة الأبناء لتقرّ بذلك أعينهم ، فيلحق بعضهم بعضا إذا اجتمعوا في الإيمان ، من غير أن ينقص من أجر من هو أحسن عملا شيئا بزيادته في درجة الأنقص عملا ، وهو قوله :وَما أَلَتْناهُمْأي : وما نقصناهممِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ