[ سورة الذاريات ( 51 ) : الآيات 9 إلى 21 ]
يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ( 9 ) قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ( 10 ) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ ( 11 ) يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ ( 12 ) يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ( 13 )
ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ( 14 ) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 15 ) آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ ( 16 ) كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ ( 17 ) وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 18 )
وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( 19 ) وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ ( 20 ) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ ( 21 )
شرح
( 9 )يُؤْفَكُ عَنْهُيصرف عن الإيمان بهمَنْ أُفِكَصرف عن الخير .
( 10 )قُتِلَ الْخَرَّاصُونَلعن الكذّابون ، يعني : المقتسمين .
( 11 )الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍغفلةساهُونَلاهون .
( 12 )يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِمتى يوم الجزاء ؟ استهزاء منهم . قال اللّه تعالى :
( 13 )يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَأي : يقع الجزاء يوم هم على النّار يفتنون يحرّقون ويعذّبون ، وتقول لهم الخزنة :
( 14 )ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْعذابكمهذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَفي الدّنيا .
( 15 )إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ.
( 16 )آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْمن الثّواب والكرامةإِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَقبل دخولهم الجنّةمُحْسِنِينَ.
( 17 )كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَكانوا ينامون قليلا من اللّيل .
( 19 )وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِوهو الذي لا يسأل النّاس ولا يكتسب .
( 20 )وَفِي الْأَرْضِ آياتٌدلالات على قدرة اللّه تعالى ووحدانيتهلِلْمُوقِنِينَ.
( 21 )وَفِي أَنْفُسِكُمْأيضا آيات من تركيب الخلق ، وعجائب ما في الآدمي من خلقهأَ فَلا تُبْصِرُونَذلك .
( 22 )وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْأي : الثّلج والمطر الذي هو سبب الرّزق والنّبات من