[ سورة الذاريات ( 51 ) : الآيات 31 إلى 42 ]
قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ( 31 ) قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ ( 32 ) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ ( 33 ) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ( 34 ) فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 35 )
فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 36 ) وَتَرَكْنا فِيها آيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 37 ) وَفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 38 ) فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ( 39 ) فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ ( 40 )
وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ( 41 ) ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ( 42 )
شرح
الجزء السابع والعشرون :
( 31 )قالَ : فَما خَطْبُكُمْأي : ما شأنكم وفيم أرسلتم ؟
( 32 )قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَيعنون قوم لوط .
( 33 )لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍيعني : السّجيل .
( 34 )مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَمعلّمة على كلّ حجر منها اسم من يهلك به .
( 35 )فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيهايعني : من قرى قوم لوطمِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
( 36 )فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَيعني : بيت لوط عليه السّلام .
( 37 )وَتَرَكْنا فِيهابإهلاكهمآيَةًعلامة للخائفين تدلّ على أنّ اللّه أهلكهم .
( 38 )وَفِي مُوسىعطف على قوله : « وفي الأرض » .إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍبحجّة واضحة .
( 39 )فَتَوَلَّىفأعرض عن الإيمانبِرُكْنِهِمع جنوده وما كان يتقوّى به . وقوله :
( 40 )وَهُوَ مُلِيمٌأي : أتى ما يلام عليه .
( 41 )وَفِي عادٍأيضا آيةإِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَوهي التي لا بركة فيها ، ولا تأتي بخير .
( 42 )ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِكالنّبت الذي قد تحطّم .