تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1030

مساهمون:

ص١٠٣٠

[ سورة الذاريات ( 51 ) : الآيات 31 إلى 42 ]

قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ( 31 ) قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ ( 32 ) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ ( 33 ) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ( 34 ) فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 35 ) فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 36 ) وَتَرَكْنا فِيها آيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 37 ) وَفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 38 ) فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ( 39 ) فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ ( 40 ) وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ( 41 ) ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ( 42 )
شرح
الجزء السابع والعشرون : ( 31 )قالَ : فَما خَطْبُكُمْأي : ما شأنكم وفيم أرسلتم ؟ ( 32 )قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَيعنون قوم لوط . ( 33 )لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍيعني : السّجيل . ( 34 )مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَمعلّمة على كلّ حجر منها اسم من يهلك به . ( 35 )فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيهايعني : من قرى قوم لوطمِنَ الْمُؤْمِنِينَ. ( 36 )فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَيعني : بيت لوط عليه السّلام . ( 37 )وَتَرَكْنا فِيهابإهلاكهمآيَةًعلامة للخائفين تدلّ على أنّ اللّه أهلكهم . ( 38 )وَفِي مُوسىعطف على قوله : « وفي الأرض » .إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍبحجّة واضحة . ( 39 )فَتَوَلَّىفأعرض عن الإيمانبِرُكْنِهِمع جنوده وما كان يتقوّى به . وقوله : ( 40 )وَهُوَ مُلِيمٌأي : أتى ما يلام عليه . ( 41 )وَفِي عادٍأيضا آيةإِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَوهي التي لا بركة فيها ، ولا تأتي بخير . ( 42 )ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِكالنّبت الذي قد تحطّم .
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1030 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي