تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1025

مساهمون:

ص١٠٢٥

[ سورة ق ( 50 ) : الآيات 34 إلى 40 ]

ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ( 34 ) لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ ( 35 ) وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ ( 36 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ( 37 ) وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ ( 38 ) فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ( 39 ) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ ( 40 )
شرح
( 34 )ادْخُلُوها بِسَلامٍبسلامة من العذابذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِلأهل الجنّة فيها . ( 35 )لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌزيادة ممّا لم يخطر ببالهم . وقيل هو الرّؤية . ( 36 )وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْقبل أهل مكّةمِنْ قَرْنٍجماعة من النّاسهُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُواطوّفوا في البلاد وفتّشوا ، فلم يروا محيصا من الموت . ( 37 )إِنَّ فِي ذلِكَالذي ذكرتلَذِكْرىلعظة وتذكيرالِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌأي : عقلأَوْ أَلْقَى السَّمْعَأي : استمع القرآنوَهُوَ شَهِيدٌحاضر القلب . وقوله : ( 38 )وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍأي : وما أصابنا تعب وإعياء ، وهذا ردّ على اليهود في قولهم : إنّ اللّه تعالى استراح يوم السّبت . ( 39 )فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَصلّ للّهقَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِأي : صلاة الفجروَقَبْلَ الْغُرُوبِصلاة الظهر والعصر . ( 40 )وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُأي : صلاتي العشاءوَأَدْبارَ السُّجُودِأي : الرّكعتين بعد المغرب . ( 41 )وَاسْتَمِعْيا محمديَوْمَ يُنادِ الْمُنادِوهو إسرافيل عليه السّلام يقول : أيّتها العظام البالية ، واللّحوم المتمزّقة ، إنّ اللّه يأمركنّ أن تجتمعن لفصل القضاء « 1 »
هامش
( 1 ) أخرجه ابن جرير الطبري 26 / 183 عن كعب الأحبار .