سورة الدّخان
[ مكيّة ، وهي خمسون وسبع آيات ] « 1 »
[ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ ( 3 ) فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ( 4 )
أَمْراً مِنْ عِنْدِنا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ( 5 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )حم.
( 2 )وَالْكِتابِ الْمُبِينِ.
( 3 )إِنَّا أَنْزَلْناهُأي : القرآنفِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍقيل : هي ليلة القدر في رمضان ، أنزل اللّه القرآن فيها من أمّ الكتاب إلى سماء الدّنيا ، ثمّ أنزله على نبيّه عليه السّلام نجوما . وقيل : ليلة النّصف من شعبان « 2 »إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَمحذّرين عبادنا العقوبة بإنزال الكتاب .
( 4 )فِيها يُفْرَقُيفصلكُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍمحكم من أرزاق العباد وآجالهم ، وذلك أنّه يدبّر في تلك الليلة أمر السّنة .
( 5 )أَمْراً مِنْ عِنْدِنامعناه : يفرق كلّ أمر حكيم فرقا من عندنا ، فوضع الأمر موضع الفرق ؛ لأنّه أمر .إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَمحمّدا إلى قومه .
هامش
( 1 ) ما بين [ ] من ظا .
وهي في المصحف 59 آية . قال البقاعي في مصاعد النظر 2 / 470 : وآيها خمسون وتسع في الكوفي ، وسبع في البصري ، وستّ فيما عداهما .
( 2 ) قال ابن جرير في تفسيره 25 / 109 : وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال : ذلك ليلة القدر .