[ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 45 إلى 51 ]
وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ ( 45 ) وَما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ ( 46 ) اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ ( 47 ) فَإِنْ أَعْرَضُوا فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغُ وَإِنَّا إِذا أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِها وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسانَ كَفُورٌ ( 48 ) لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ ( 49 )
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ( 50 ) وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 51 )
شرح
( 45 )وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهاعلى النّارخاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّمتواضعين ساكنين .يَنْظُرُونَإلى النّارمِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّمسارقة .
( 47 )اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْبالإيمان والطّاعةمِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِأي : إنّ اللّه تعالى إذا أتى به لم يردّهما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍمهرب من العذابوَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍإنكار على ما ينزل بكم من العذاب ، لا تقدرون أن تنكروه فتغيّروه . وقوله :
( 50 )أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاًأي : يجعل ما يهب من الولد بعضه ذكورا ، وبعضه إناثاوَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماًلا يولد له .
( 51 )وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياًبأن يوحي إليه في منامهأَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍكما كلّم موسى عليه السّلامأَوْ يُرْسِلَ رَسُولًاملكافَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُفيكلّمه عنه بما يشاء .
( 52 )وَكَذلِكَوكما أوحينا إلى سائر الرّسلأَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاًما يحيا به الخلق ،