تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 957

مساهمون:

ص٩٥٧

[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 39 إلى 43 ]

وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 39 ) إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 40 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ ( 41 ) لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ( 42 ) ما يُقالُ لَكَ إِلاَّ ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقابٍ أَلِيمٍ ( 43 )
شرح
( 39 )وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةًمغبرّة لا نبات فيهافَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْتحرّكت بالنّباتوَرَبَتْانتفخت وعلت ، ثمّ تصدّعت عن النّبات . ( 40 )إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنايجعلون الكلام فيها على غير جهته ، بأن ينسبوها إلى الكذب والسّحرلا يَخْفَوْنَ عَلَيْنابل نعلمهم ونجازيهم بذلك . ( 41 )إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِأي : بالقرآنلَمَّا جاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌمنيع من الشّيطان والباطل . ( 42 )لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِأي : الكتب التي تقدّمت لا تبطله ، ولا يأتي كتاب بعده يبطله . وقيل : إنّه محفوظ من أن ينقص منه فيأتيه الباطل من بين يديه ، أو يزاد فيه فيأتيه الباطل من خلفه . ( 43 )ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَأي : إن كذّبك قومك فقد كذّب الذين من قبلك . ( 44 )وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّالا بلسان العربلَقالُوا : لَوْ لا فُصِّلَتْبيّنتآياتُهُبلغتنا حتى نعرفهاأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّأي : القرآن أعجميّ ، ونبيّ عربيّقُلْ هُوَأي : القرآنلِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىًمن الضّلالةوَشِفاءٌمن الجهلوَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَفي ترك قبوله بمنزلة منفِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَأي : القرآنعَلَيْهِمْ
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 957 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي