تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 952

مساهمون:

ص٩٥٢

[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 5 إلى 10 ]

وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَفِي آذانِنا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ ( 5 ) قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ ( 6 ) الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ ( 7 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ( 8 ) قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ ( 9 ) وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ ( 10 )
شرح
الدّين فلا نجتمع معك ولا نوافقكفَاعْمَلْعلى دينك فإِنَّنا عامِلُونَعلى ديننا . وقوله : ( 6 )فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِوجّهوا إليه وجوهكم بالطّاعة .وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ. ( 7 )الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَلا يؤمنون بوجوبها فلا يؤدّونها . ( 9 )قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِالأحد والاثنين . ( 10 )وَبارَكَ فِيهابما خلق فيها من المنافعوَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَهاأرزاق أهلها وما يصلح لمعاشهم من البحار والأنهار ، والأشجار والدّوابّفِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍفي تتمة أربعة أيّام وهو يوم الثلاثاء والأربعاء ، فصارت الجملة أربعة أيّام خلق اللّه الأرض وما فيها من سبب الأقوات والمنافع والتجارات ، فتمّ أمرها في أربعة أيّامسَواءًأي : استوت استواء ، وسواءلِلسَّائِلِينَعن ذلك ، أي : لمن سأل في كم خلقت السّماوات والأرض ؟ فيقال : في أربعة أيام . ( 11 )ثُمَّ اسْتَوىقصد وعمدإِلَىخلقالسَّماءِ وَهِيَ دُخانٌبخار مرتفع عن الماءفَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاًبما خلقت فيكما من المنافع ، وأخرجاها لمنافع خلقي . قال للسّماوات : أطلعي شمسك وقمرك ونجومك ، وقال للأرض : أخرجي ماءك وثمارك طائعة أو كارهة ، ففعلتا ما أمرهما طوعا ، وهو
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 952 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي