تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 949

مساهمون:

ص٩٤٩

[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 67 إلى 77 ]

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 67 ) هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 68 ) أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ ( 69 ) الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 70 ) إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ ( 71 ) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ( 72 ) ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ ( 73 ) مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ ( 74 ) ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ ( 75 ) ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ( 76 ) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ ( 77 )
شرح
( 67 )وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّىأي : وقتا محدودا لا تجاوزونهوَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَولكي تعقلوا أنّ الذي فعل ذلك لا إله غيره . ( 69 )أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِأي : في دفعها وإبطالهاأَنَّى يُصْرَفُونَعن الحقّ . وقوله : ( 71 )وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَيجرّون . ( 72 )فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَيصيّرون وقودا للنّار . ( 73 )ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ. ( 74 )مِنْ دُونِ اللَّهِأي : الأصنام .قالُوا ضَلُّوا عَنَّازالوا عنّا وبطلوا ، فلا نراهمبَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاًأي : ضاعت عبادتنا ، فلم تكن تصنع شيئاكَذلِكَكما أضلّهميُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ. ( 75 )ذلِكُمْالعذاب الذي نزل بكمبِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَبالباطل وتبطرون . ( 77 )فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْمن العذاب في حياتكأَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَقبل أن ينزل بهم ذلكفَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ. وقوله :
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 949 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي