[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 32 إلى 36 ]
وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ ( 32 ) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ ( 33 ) وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ ( 34 ) الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ( 35 ) وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ ( 36 )
شرح
( 32 )إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِوذلك أنّه يكثر النّداء في ذلك اليوم ، ينادى بالسّعادة والشّقاوة ، وينادى فيدعى كلّ أناس بإمامهم .
( 33 )يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَمنصرفين عن موقف الحساب إلى النّارما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ[ من عذاب اللّه ] « 1 »مِنْ عاصِمٍمانع يمنعكم من عذاب اللّه .
( 34 )وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُأي : من قبل موسىبِالْبَيِّناتِبالآيات المعجزاتكَذلِكَمثل ذلك الضّلاليُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌمشركمُرْتابٌشاكّ فيما أتى به الأنبياء .
( 35 )الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِأي : في إبطالها ودفعهابِغَيْرِ سُلْطانٍأي : حجّةأَتاهُمْ كَبُرَذلك الجدالمَقْتاًبغضا .
( 36 )وَقالَ فِرْعَوْنُ : يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاًقصرا طويلالَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَأبواب السّماوات وأطرافها التي توصلني إليها .
( 37 )وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباًفي ادّعائه إلها دوني .وَكَذلِكَمثل ما وصفنازُيِّنَ
هامش
( 1 ) زيادة من عا وظا .