تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 942

مساهمون:

ص٩٤٢

[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 11 إلى 15 ]

قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ ( 11 ) ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ( 12 ) هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً وَما يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَنْ يُنِيبُ ( 13 ) فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ( 14 ) رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ ( 15 )
شرح
أميتوا في الدّنيا ، ثمّ أحيوا للبعثفَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِناأي : أريتنا من الآيات ما أوجب علينا الإقرار بذنوبنافَهَلْ إِلى خُرُوجٍمن الدّنيامِنْ سَبِيلٍ؟ فقيل لهم : ( 12 )ذلِكُمْالعذاببِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ[ نكرتم وحدانيته ] « 1 »وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُواتصدّقوا ذلك الشّركفَالْحُكْمُ لِلَّهِفي إنزال العذاب بكم لا يمنعه عن ذلك مانع . ( 13 )هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِدلائل توحيدهوَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاًبالمطروَما يَتَذَكَّرُوما يتّعظ بآيات اللّهإِلَّا مَنْ يُنِيبُيرجع إلى اللّه بالإيمان . ( 14 )فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَالطّاعة . ( 15 )رَفِيعُ الدَّرَجاتِرافعها لأهل الثّواب في الجنّةذُو الْعَرْشِمالكه وخالقهيُلْقِي الرُّوحَالوحي الذي تحيا به القلوب من موت الكفرمِنْ أَمْرِهِمن قولهعَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِعلى من يختصه بالرّسالةلِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِليخوّف الخلق يوم يلتقي أهل الأرض وأهل السّماء ، أي : يوم القيامة . ( 16 )يَوْمَ هُمْ بارِزُونَخارجون من قبورهملا يَخْفى عَلَى اللَّهِمن أعمالهم وأموالهمشَيْءٌيقول اللّه في ذلك اليوم :لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَثمّ يجيب نفسه
هامش
( 1 ) زيادة من ظ .