تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 900

مساهمون:

ص٩٠٠

[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 34 إلى 41 ]

وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ ( 34 ) لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَ فَلا يَشْكُرُونَ ( 35 ) سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ ( 36 ) وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ ( 37 ) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 38 ) وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ( 39 ) لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ( 40 ) وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 41 )
شرح
( 35 )وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْأي : لم تعمله ولا صنع لهم في ذلك . ( 36 )سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّهاأي : الأجناس من النّبات والحيوانوَمِمَّا لا يَعْلَمُونَممّا خلق اللّه سبحانه من جميع الأنواع والأشباه . ( 37 )وَآيَةٌ لَهُمُودلالة لهم على توحيد اللّه سبحانه وقدرتهاللَّيْلُ نَسْلَخُنخرجمِنْهُ النَّهارَإخراجا لا يبقى معه شيء من ضوء النّهار ، والمعنى : ننزع النّهار فنذهب به ، ونأتي باللّيلفَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَداخلون في الظّلام . ( 38 )وَالشَّمْسُأي : وآية لهم الشّمستَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهاعند انقضاء الدّنيا . ( 39 )وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَذا منازلحَتَّى عادَفي آخر منزلهكَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِوهو عود الشّمراخ إذا يبس اعوجّ . ( 40 )لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَفيجتمعا معاوَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِيسبقه فيأتي قبل انقضاء النّهاروَكُلٌّمن الشّمس والقمر والنّجومفِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ. [ يسيرون ] « 1 » . ( 41 )وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْأباهمفِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِيعني : سفينة نوح عليه السّلام .
هامش
( 1 ) ليس في عا .