[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 14 إلى 24 ]
إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ فَقالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ ( 14 ) قالُوا ما أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ ( 15 ) قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ( 16 ) وَما عَلَيْنا إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 17 ) قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ ( 18 )
قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَ إِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ( 19 ) وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ( 20 ) اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ ( 21 ) وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 22 ) أَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ ( 23 )
إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 24 )
شرح
( 14 )إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِمن الحواريّينفَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍقوّينا الرّسالة برسول ثالث . وقوله :
( 18 )إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْأي : تشاءمنا ، وذلك أنّهم حبس عنهم المطر ، فقالوا : هذا بشؤمكم .لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْلنقتلنّكم رجما بالحجارة .
( 19 )قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْشؤمكم معكم بكفركمأَ إِنْ ذُكِّرْتُمْوعظتم وخوّفتم تطيّرتمبَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَمجاوزون الحدّ بشرككم .
( 20 )وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌوهو حبيب النّجار ، كان قد آمن بالرّسل ، وكان منزله في أقصى البلد ، فلمّا سمع أنّ القوم كذّبوهم وهمّوا بقتلهم أتاهم يأمرهم بالإيمان ، فقال :يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ.
( 21 )اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراًعلى أداء النّصح وتبليغ الرّسالةوَهُمْ مُهْتَدُونَيعني : الرّسل ، فقيل له : أنت على دين هؤلاء ؟ فقال :
( 22 )وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ.
( 23 )أَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ.
( 24 )إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ .