تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 786

مساهمون:

ص٧٨٦

سورة الشّعراء

[ مكيّة وهي مائتان وعشرون وست آيات ] « 1 »

[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 1 إلى 6 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 3 ) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ( 4 ) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ ( 5 ) فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 6 )
شرح
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ( 1 )طسمأقسم اللّه بطوله وسنائه وملكه . ( 2 )تِلْكَهذهآياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِيعني : القرآن . ( 3 )لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَقاتل نفسكأَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَلتركهم الإيمان ، وذلك أنّه لما كذّبه أهل مكّة شقّ عليه ذلك ، فأعلمه اللّه سبحانه أنّه لو شاء لاضطرهم إلى الإيمان ، فقال : ( 4 )إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَيذلّون بها ، فلا يلوي أحد منهم عنقه إلى معصية اللّه تعالى . ( 5 )وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍمن وعظمِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍفي الوحي والتّنزيل . ( 6 )فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَفسيعلمون نبأ ذلك ، وهو وعيد لهم . وقوله :
هامش
( 1 ) زيادة من ظا .
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 786 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي