[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 61 إلى 69 ]
تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً ( 61 ) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً ( 62 ) وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً ( 63 ) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً ( 64 ) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً ( 65 )
إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً ( 66 ) وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ( 67 ) وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً ( 68 ) يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً ( 69 )
شرح
( 61 )تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاًأي : منازل الكواكب السّبعةوَجَعَلَ فِيها سِراجاًوهو الشّمس .
( 62 )وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةًإذا ذهب هذا أتى هذا ، فأحدهما يخلف الآخر ، فمن فاته عمل بالليل فله مستدرك بالنّهار ، وهو قوله :لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَيذكر اللّه بصلاة وتسبيح وقراءةأَوْ أَرادَ شُكُوراًشكرا لنعمته وطاعته .
( 63 )وَعِبادُ الرَّحْمنِيعني : خواصّ عبادهالَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناًبالسّكينة والوقاروَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَبما يكرهونهقالُوا سَلاماًسدادا من القول يسلمون فيه من الإثم ، وقوله :
( 65 )غَراماًأي : شرّا لازما .
( 67 )وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوالم يكن إنفاقهم في معصية اللّه تعالىوَلَمْ يَقْتُرُوالم يمنعوا حقّ اللّه سبحانهوَكانَإنفاقهم بين الإسراف والإقتارقَواماًقائما ، قوله :
( 68 )يَلْقَ أَثاماًأي : عقوبة . وقيل : جزاء الآثام . وقوله :