تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 761

مساهمون:

ص٧٦١

[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 26 إلى 30 ]

الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 26 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 27 ) فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها أَحَداً فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكى لَكُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ( 28 ) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ ( 29 ) قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ ( 30 )
شرح
وقيل : من النّساءلِلطَّيِّبِينَمن النّاسوَالطَّيِّبُونَمن النّاسلِلطَّيِّباتِمن القول . وقيل : من النّاس .أُولئِكَيعني : عائشة وصفوانمُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَيقوله أهل الخبث والقاذفون . ( 27 )يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُواتستأذنواوَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِهاوهو أن يقول : السّلام عليكم ، أأدخل ؟ ( 28 )فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهافي البيوتأَحَداًيأذن لكم في دخولهافَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُواانصرفوافَارْجِعُواولا تقفوا على أبوابهمهُوَأي : الرّجوعأَزْكى لَكُمْأطهر لكم وأصلح ، فلمّا نزلت هذه الآية قيل : يا رسول اللّه ، أفرأيت الخانات والمساكن في الطّريق ليس فيها ساكن ؟ فأنزل اللّه سبحانه : ( 29 )لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍبغير استئذانفِيها مَتاعٌمنفعةلَكُمْفي قضاء حاجة ، أو نزول وغيره . ( 30 )قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْيكفّوها عن النّظر إلى ما لا يحلّوَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْعن من لا يحلّ . وقيل : يستروها حتى لا تظهر . وقوله : ( 31 )وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّيعني : الخلخالين ، والقرطين ، والقلائد ، والدّماليج ،