تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 742

مساهمون:

ص٧٤٢

[ سورة الحج ( 22 ) : آية 78 ]

وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ( 78 )
شرح
( 78 )وَجاهِدُوا فِي اللَّهِفي سبيل اللّهحَقَّ جِهادِهِبنيّة صادقةهُوَ اجْتَباكُمْاختاركم لدينهوَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍضيق ؛ لأنّه سهّل الشّريعة بالتّرخيصمِلَّةَ أَبِيكُمْاتبعوا ملّة أبيكمإِبْراهِيمَكان هو في الحرمة كالأب صلى اللّه عليه وسلم ، ولذلك جعل أبا المسلمينهُوَ سَمَّاكُمُأي : اللّه تعالى سمّاكمالْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ[ أي : من قبل القرآن ] في سائر الكتبوَفِي هذايعني : القرآنلِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْوذلك أنّه يشهد لمن صدّقه ، وعلى من كذّبهوَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِتشهدون عليهم أنّ رسلهم قد بلّغتهم ، وقوله :وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِأي : تمسّكوا بدينههُوَ مَوْلاكُمْناصركم ومتولي أموركمفَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ.
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 742 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي