تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 740

مساهمون:

ص٧٤٠

[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 66 إلى 71 ]

وَهُوَ الَّذِي أَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ ( 66 ) لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ ( 67 ) وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ ( 68 ) اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 69 ) أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 70 ) وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَما لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ( 71 )
شرح
( 66 )إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌيعني : إنّ الكافر لجاحد لآيات اللّه تعالى الدّالة على توحيده . وقوله : ( 67 )لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُشريعة هم عاملون بهافَلا يُنازِعُنَّكَيجادلنّكفِي الْأَمْرِنزلت في الذين جادلوا المؤمنين فقالوا : ما لكم تأكلون ما تقتلون ، ولا تأكلون ممّا قتله اللّه ؟ ( 68 )وَإِنْ جادَلُوكَبباطلهم مراء وتعنّتا فادفعهم بقولك :اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَمن التّكذيب والكفر . ( 70 )أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذلِكَكلّهفِي كِتابٍيعني : اللّوح المحفوظإِنَّ ذلِكَيعني : علمه بجميع ذلكعَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ. ( 71 )وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِبعبادتهسُلْطاناًحجّة وبرهاناوَما لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌلم يأتهم به كتاب ولا نبيّوَما لِلظَّالِمِينَالمشركينمِنْ نَصِيرٍمانع من عذاب اللّه تعالى . ( 72 )وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍيعني : القرآنتَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَالإنكار بالعبوس والكراهةيَكادُونَ يَسْطُونَيقعون ويبطشونبِالَّذِينَ