تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 105 إلى 115 ] حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 105 ) قالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِها إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 106 ) فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ ( 107 ) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ ( 108 ) قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ ( 109 ) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَما ذا تَأْمُرُونَ ( 110 ) قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ ( 111 ) يَأْتُوكَ بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ ( 112 ) وَجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ ( 113 ) قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 114 ) قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ ( 115 )
شرح
ربّكم ] « 1 » وهو العصافَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَأي : أطلق عليهم ، وخلّهم ، وكان فرعون قد استخدمهم في الأعمال الشّاقة ، وقوله : ( 107 )فَإِذا هِيَأي : العصاثُعْبانٌوهو أعظم ما يكون من الحيّاتمُبِينٌبيّن أنّه حيّة لا لبس فيه . ( 108 )وَنَزَعَ يَدَهُأخرجها من جيبه . ( 110 )يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْهذا قول الأشراف من قوم فرعون ، قالوا : يريد موسى أن يخرجكم معشر القبط من أرضكم ، ويزيل ملككم بتقوية عدوّكم بني إسرائيل ، فقال فرعون لهم :فَما ذا تَأْمُرُونَأيش تشيرون به عليّ ؟ ( 111 )قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُأخّر أمره وأمر أخيه ولا تعجلوَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِفي مدائن صعيد مصرحاشِرِينَرجالا يحشرون إليك من في الصّعيد من السّحرة ، فأرسلوَجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَوطالبوه بالمال والجوائز إن غلبوه ، فأجابهم فرعون إلى ذلك ، وهو قوله : ( 112 )نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَأي : ولكم من الأجر المنزلة الرّفيعة عندي . ( 115 )قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَعصاكوَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَما معنا من الحبال والعصي .
هامش
( 1 ) زيادة من ظا .