تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
فقاله من غير شك ، وقد أيقن أن حبهم رشد . وقال بعضهم :
أَوْ
بمعنى الواو ، يعني : إنا لعلى هدى وإنكم إياكم لفي ضلال مبين ، كقول جرير :
أثعلبة الفوارس أو رياحا * عدلت بهم طهيّة والخشابا « 1 »
يعني ثعلبة ورياحا .
قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا وَلا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ . قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا
يوم القيامة
ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا
: يقضي بيننا
بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ . قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكاءَ
يعني الأصنام هل خلقوا من الأرض شيئا أم لهم شرك في السماوات : وتفسيرها في سورة ( الملائكة ) و ( الأحقاف ) . ثم قال تعالى
كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
، وهو القاهر القوي الذي يمنع من يشاء ولا يمنعه مانع ، فهو العزيز المنتقم ممن كفر به وخالفه ، الحكيم في تدبيره لخلقه ، فإنّى يكون له شريك في ملكه ؟
هامش
( 1 ) الصحاح : 1 / 120 .