كان فاضلا ، بارعا في صناعة النحو ، توفي بالمارستان بالقاهرة .
ومن شعره :
عذبت قلبي بهجر منك متصل * يامن هواه ضمير غير منفصل
ما زادني غير تأكيد صدودك لي * فما عدو لك عن عطفٍ إلى بدل
الشيخ أبو الفضائل محمد بن أبي الفتوح نصر بن غازي بن هلال بن عبد الله الأنصاري ، المقرئ الحريري .
مات في الثالث من المحرم من هذه السنة بالقاهرة ، ودفن من يومه ظاهر باب البرقية ، ومولده في مستهل المحرم سنة ثمان وثمانين وخمسمائة بباها من أعمال كورة كوش ، سمع وحدث .
الشيخ المسند أبو الطاهر إسماعيل بن الشيخ أبي محمد عبد القوي بن أبي العز عزون بن داود بن عزون بن الليث بن منصور الأنصاري ، الغزي الأصل ، المصري المولد والدار ، الشافعي ، المنعوت بالزين .
مات في ليلة الثاني عشر من المحرم من هذه السنة بمسجد الذخيرة ظاهر القاهرة ، ودفن من الغد بسفح المقطم ، ومولده في سنة تسع وثمانين وخمسمائة تقديرا ، سمع الكثير وحدث .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 54
مساهمون: العيني
ص٥٤