شيخ الأطباء بدمشق ، ومدرسة الدخوارية عن وصية واقفها له بذلك ، لتقدمه في هذه الصناعة على أقرانه وأهل زمانه .
ومن شعره :
يساق بني الدنيا إلى الحنف عنوة * ولا يشعر الباقي بحالة من يمضي
كأنهم الأنعام في جهل بعضها * بما تمَّ من سفك الدماء على البعض
الشيخ نصير الدين المبارك بن يحيى بن أبي الحسن أبو البركات بن الطباخ الشافعي .
العلامة في الفقه والحديث ، ودرس ، وأفتى ، وصنف وانتفع به ناس ، وعمر ثمانين سنة ، وكانت وفاته بالقاهرة في الحادي عشر من جمادى الآخرة من هذه السنة ، ودفن خارج باب النصر .
الشيخ أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الكوفي المغربي النحوي ، الملقب بسيبويه .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 53
مساهمون: العيني
ص٥٣