وفيها : فتحت قلاع كثيرة بناحية حلب وكركر وتلك النواحي ، وكسرت طائفة من التتار .
وفيها : سلطن السلطان ولده الملك الأشرف خليل ، وركب من قلعة الجبل ، وشقّ القاهرة من باب النصر إلى باب زويلة بشعار السلطنة ، وطلع القلعة ، وزينت له القلعة .
وفيها : توجّه شمس الدين بن سلعوس من دمشق إلى مصر لخدمة السلطان الملك الأشرف بن السلطان الملك المنصور قلاون ، ودخلها في أواخر المحرم من السنة الآتية .
وقال ابن كثير : جاء كتاب يستحث الوزير شمس الدين بن السلعوس في السير إلى الديار المصريّة وبين الأسطر بخط الملك الأشرف : يا شقير يا وجه الخيّر ، أحضر تسلم الوزارة ، فساق إلى القاهرة ، فوصلها يوم الثلاثاء عاشر المحرم من السنة الآتية ، فتسلّم الوزارة .
وفيها : « . . . »
وفيها : حج بالناس الأمير ركن الدين بيبرس الجالق الصالحيّ .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 386
مساهمون: العيني
ص٣٨٦